top-banner

تجربة الامارات في التعلم النقال باستخدام أجهزة الآيباد

 

 

اعتماد واسع النطاق لأدوات التعلم الذكي في الفصول الدراسية يشهد زيادة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي

  • · تقدم التنمية فرصا هائلة للمزودين فيما يزداد عدد الطلاب في المنطقة
  • · قد يصل عدد المستخدمين المحتملين في الإمارات العربية المتحدة إلى ما يقارب مليون طالب بحلول عام2015


دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 26 فبراير 2013 –

سوف تستعين المدارس في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل متزايد بأجهزة الجوال كحلول للتعلم الذكي في قطاع التعليم في جميع أنحاء المنطقة.


"إن دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة حركة الانتقال إلى التعليم الرقمي في الفصول الدراسية مع إطلاق برنامج التعلم الذكي في المدارس العامة في جميع أنحاء دولة الإمارات"، أفاد محمد غياث، المدير العام لبرنامج التعلم الذكي.


وأضاف: "يشكل هذا المشروع خطوة هامة نحو الارتقاء بمعايير الإمارات العربية المتحدة الأكاديمية إلى أعلى المستويات، والتي هي جزء من رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2021، وقد أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء لدولة الإمارات وحاكم دبي. من خلال هذه المبادرة، تهدف حكومة دولة الإمارات إلى تحويل قطاع التعليم إلى قطاع يحفز النمو الفكري ويعزز البحث العلمي والابتكار والتفكير النقدي الذي قد يساعد على التكيف مع الاحتياجات المتغيرة للقدرات الاجتماعية والبشرية."


سيحظى أصحاب المصلحة في مجال التعليم بعرض مسبق لأحدث أدوات التعلم الذكي من المزودين الرائدين في العالم، فضلا عن أحدث التطورات وأفضل الممارسات في مجال التعلم النقال في معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم GESS الذي سيقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. سينعقد المعرض في 5-7 مارس 2013 في مركز دبي التجاري العالمي، وسيسلط الضوء على موضوع "التعلم الذكي والتقدم التكنولوجي في التعليم".


"أحد أبرز الدوافع لاعتماد واسع النطاق لأدوات التعلم الذكي هو قدرة المعلمين على دمج أدوات وتقنيات التعلم الذكي في التدريس في الفصول الدراسية. لذلك، لقد جمعنا الخبراء الرائدين في العالم في استخدام الأجهزة الجوالة للتعلم في التدريس"، أفاد مات طومسون، مدير المشروع، مجموعة F&E، منظمي معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم GESS الرائد في المنطقة في مجال التعليم.


يقدم التطور المتوقع في اعتماد أدوات التعلم الذكي في الفصول الدراسية فرصا هائلة لحلول التعلم الذكي وموردي التكنولوجيا الذين يمكنهم الاستفادة من عدد الطلاب المتزايد في دول مجلس التعاون الخليجي. وفقا لآخر تقديرات صناعة التعليم، فإن عدد الطلاب في الأقسام الابتدائية والثانوية في دولة الإمارات العربية المتحدة قد يصل إلى ما يقارب مليون نسمة بحلول عام 2015.


ويبلغ ذلك نسبا هائلة في المملكة العربية السعودية، التي قد ترى عدد الطلاب في التعليم الابتدائي والثانوي يصل إلى 6.6 مليون في غضون عامين. اما أكبر سوق في المرتبة الثالثة، فهي عمان التي سيصل عدد طلابها في نفس القطاع 670 ألف؛ يليها الكويت مع 545 ألف طالب، ثم البحرين وقطر مع حوالى 200 ألف طالب في كل دولة.

 

تضم قائمة المتحدثين

ديفيد كيرتلان، وهو مربي متميز حامل شهادة أبل، وسيتحدث عن كيفية استخدام جهاز آي باد لتعليم اللغات ومحو الأمية على نحو فعال، وكذلك الرياضيات والعلوم.


أما النادي، فهو قسم خاص بالمعرض، وسيقدم لأعضائه (وكثير منهم من كبار صانعي القرار في المدارس) الفرصة لمناقشة مطولا متطلباتهم الخاصة بالتعلم الذكي والتكنولوجيا مع الشركات الرائدة مثل سامسونج ومايكروسوفت وإديوتك وروزيتا ستون وICC وكور للتعليم وغيرها.


في العام الماضي، استقطب GESS وGEF 6000 من صانعي القرار الرئيسيين والوفود الوزارية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت والبحرين، بما في ذلك المعلمين ورؤساء الأقسام ورؤساء المدارس وكذلك مديري المشتريات، وأصحاب المدارس وأمناء الصندوق. نظرا لحجم الحضور المتوقع هذا العام، نتمنى من الزائرين التسجيل مجانا على موقع www.gesseducation.com .

 

 

مصدر الصورة

http://www.digitalqatar.qa/wp-content/uploads/2011/04/ipad21.jpg

التعليقات