top-banner

شمولية المعايير بالنسبة للمقررات الإلكترونية

 

أماني أحمد عثمان

 

قائمة المعايير وأسبابها

 

1. الخطة والأهداف:

خطة المقرر أو وصف المقرر: هو وثيقة تصف لماذا، وأين، ومتى، وكيف، ولمن وبواسطة من يعطى مقرر ما، .وهذه المجموعة تشمل البنود الفرعية الآتية:

 

* خطة المقرر، وتشمل معلومات عن المقرر مثل:

 

-الاسم، والرقم، وعدد الساعات المعتمدة.

-المتطلبات السابقة.

-الكتب المقررة، أو المصادر المعتمدة.

 

-متطلبات المقرر:

مثل البريد الإلكتروني، والبرمجيات، والأدوات...الخ.

-وصف مختصر للمقرر.

-السياسات المتبعة.

-أسلوب التدريس وطريقة تقييم وتوزيع العلامات.

 

* أهداف المقرر العامة ومخرجات التعلم المقصودة،

ومخرجات التعلم المقصودة هي جمل تصف ما يفترض أن يتمكن الطالب من معرفته، أو عمله كمحصلة للعملية التعليمية، ويعبر عنها دائما بالمعارف،

والمهارات، والسلوكيات)، فهي تصف المقرر بدلالة ما يفترض أن يتمكن الطالب من معرفته، أو عمله بعد إنهاء دراسته، ويجب أن تكون محددةو واضحة،

مرتبطةبالأهداف العامة، ملائمة لواقع وحاجات الطلبة، قابلة للتحقيق والقياس.

 

* الفصول أو الوحدات المطلوبة:

قائمة بكل الفصول أو الوحدات المقررة.

 

* أهداف كل وحدة:

وتشمل الأهداف التربوية، ومخرجات التعلم المقصودة؛التي تصف الانجاز المتوقع من الطلبة بعد إنهاء كل وحدة.


2. المحتويات:

وهي من أكثر الأجزاء أهمية، ولا يمكن قبول مقرر إلكتروني دون محتويات، وهذا المعيار يتعلق به عدة اعتبارات كا الأتي

 

* شمولية المحتويات:


هذا المقياس متغير بين جامعة وأخرى ومن مقرر لآخر، فقد يكتفي البعض بملخصات وعناوين للمحاضرات، في حين يطلب البعض الآخر محتويات وشروحات تفصيلية، ورغم ذلك فليس المطلوب نسخ الكتب المقررة، بل لا بد من عرض المحتويات بطريقة تحث المتعلم على البحث والاستزادة.

 

* ثراء المحتويات:

فلا يكتفي المحاضر بذكر عنوان أو غيره ، دون شرح أو تعليق.

 

* حداثة المحتويات:

بعض محتويات المقررات تتغير بسرعة كبيرة: مثل مقررات الكمبيوتر، وبعض مقررات العلوم كعلم الفضاء والإحياء،

حيث يعتبر وجود معلومات قديمة تقدم كمعلومات حديثة مؤشرا سلبيا، فمقرر مقدمة في الحاسوب قبل عدة سنوات لا يصلح أن يقدم الآن دون تحديث كبير.


* الصحة اللغوية للمحتويات:

المحتويات يجب أن تكتب بطريقة لغوية سليمة، وخالية من الأخطاء النحوية والإملائية.

 

* تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة:

لا بد من تقسيم الوحدات التعليمية إلى وحدات صغيرة متتابعة وفقاً لنظرية تربوية.

 

* تسلسل الوحدات بشكل منطقي:

لا بد من تسلسل منطقي لعرض المحتويات، بحيث لا يحتاج الطالب للقفز بين الأجزاء والوحدات لتحصيل معلومة حول موضوع ضمن المقرر.

 

* إتباع نمط موحد لعرض الوحدات: ويمكن اقتراح الأسلوب الآتي:

 

-مخرجات التعلم المقصودة لكل وحدة.

-مقدمة الوحدة.

-عرض عدد من الأجزاء اللازمة.

-مصادر إضافية.

 

-وضع الوسائط المتعددة حيثما لزمت.

 

-خاتمة أو ملخص عند نهاية كل وحدة تعليمية.

 

-تمارين لكل وحدة.

 

-قاموس مصطلحات الوحدة.

 

-ملف يحتوي كل محتويات الوحدة المذكورة سابقا، لإعطاء المتعلم إمكانية تنزيله، وتخزينه، أو طباعته.

 

ويمكن للجامعة وضع مزيد من النقاط أو حذف البعض، تبعا لطبيعة المقرر، والمهم هنا هو وجود نمط يضمن حد معقول من التوحيد.

 

* قاموس المصطلحات والتعريفات:

 

كل مقرر يحتوي مصطلحات ومفاهيم وتعريفات واختصارات لا بد من توضيحها، وهي قد تختلف معانيها بين مقرر وآخر، وشرح المصطلح قد يتضمن صورا ووسائط متعددة ووصلات... الخ. والواقع إن القاموس أو المسرد هو أكثر من قائمة كلمات معرّفة؛ بل هو وسيلة تعليمية فعالة، حين يشترك المحاضر والطلاب بشرح المصطلحات، أو إضافة ملاحظات وتعليقات عليها.

 

ويجب أن تتصف قوائم التعريفات بالاتي:

 

-إمكانية تصفحها أبجديا.

 

-إمكانية تصفحها حسب ترتيب ورودها بالوحدات (أو حسب تاريخ تخزينها).

 

-شموليتها للمقرر كاملا.

 

3. المصادر الإضافية:

وهي المصادر التعليمية التي تُمكن المتعلم من الوصول لشروحات إضافية لموضوع المقرر لتطوير معرفتهم، ومهاراتهم، وتلبية احتياجاتهم، وهذه المصادر ليس بالضرورة أن تكون من تصميم المحاضر، على أنه يجب ذكر المصدر ويجب أن يسمح المصدر بالاضطلاع عليه. وهذه المجموعة تشمل البنود الفرعية الآتية:

 

* مصادر تعليمية تدرج ضمن المقرر: يمكن نسخ وإدراج ملفات إضافية من تأليف المحاضر، أو من تأليف غيره تزود المتعلمين بمراجع إلكترونية ذات صلة بالمادة التعليمية.

اتمنى الفائدة للجميع ......

 

 

مصدر المقال

http://elearning.kku.edu.sa/blog/2427

مصدر الصورة

http://static.dot.jo/uploads/repository/cb9794c53207b051e0fe4d5b4152099ce86149d7.jpg

التعليقات